السبت، 3 ديسمبر 2011

هكذا الحياة .. !

كم هو مؤلم.. !
أن تعتاد على صراخهم وعلو ضحكاتهم وضرب أقدامهم على الأرض ..
وفجأة .. !
يأتي ذاك الرحيل ليبدد كل شيء .. ولا لشيء .. !!
سوا أنها .. هي هكذا الحياة .. !!!
لقاء فـ إفتراق .. وقلوبنا لا ضحايا أعياد .. بل هي ضحايا أيام وليال .. !!!!
 

هناك تعليق واحد:

  1. خاطره رائعة ..
    الرحيل مر ..
    الله يرحم من رحل عنا وتجمعنا في جنته
     وهكذا هي الحياة ..

    ردحذف