الأربعاء، 30 أغسطس 2017

في الخامسة .. مازلت صغيرة!

وماذا الآن؟! وماذا بعد؟! إلى أين؟! أسئلة تتكرر علي في كل سنة يكون اليوم هو هذا اليوم مصحوبة بمشاعر لا أعرف ماهي ولا ما مسمياتها قلق من الحاضر خوف من المستقبل أم هو إحباطا لكل الأمور التي وضعتها نصب عيني والاحلام التي رسمتها ولم أحقق منها شيئا وقد يكون يأسا للآمال والتطلعات وبعض الأهداف التي لا أعرف كيف السبيل إليها وقد تكون كلها مجتمعة لأني أرى نفسي في مكاني سرت وعلقت لا أقوى التراجع ولا السير خطوة للأمام!

عن الاحداث التي مرت والصدمات التي عشت والوقائع المتبدلة والحقائق التي ظهرت الغصات المبتلعة والفقد الذي عشت بعد هذا كله ما عدت كما كنت وهاجس العودة يلتف علي يخنقني بتساؤلاته هل ستعودين لسابق عهدك مليئة بالحب والحياة أم سيستمران بالتسرب حتى لا تجدي ما يساعدك على أن تعيشي على أن تواجهي الدنيا.. أليست الحياة تحدي كما كنتي ترددي!!

افتقدت كثيرا مشاعر الفرح نعم حصلت خيبات كثيرة ولكن هنالك أفراح وأحداثا تستوجب الفرح ولكني خواء من الداخل حتى مع المصائب والاحزان ما يراه الناس قوة أراه انهزام.. نعم أنا التي لم أدخل أية حرب هُزمت! ولا تؤلمني خسارتي بقدر إيلام أني لا أعرف ممن؟!

ومع ذلك لازلت متمسكة بالتفاصيل الصغيرة لازلت مؤمنة بوجود السعادة فيها لازلت أراها فيها حتى لو كانت ذا تأثير ضئيل، ضئيل جدا بل حتى لو كانت مجرد فكرة أو هاجس، فيها يكمن السر وفيها أأمن وفيها ستكون البداية

أكتب عباراتي هذه أو اعترافاتي سموها ما شئتم كي اهزم ذاتي أولا اهزم خوفها وخجلها اهزم هروبها وتجاهلها ثم انتصر على كل مخاوفي وهمومي وحتى تساؤلاتي، وأخيرا كي أخبركم بأن السبع وعشرون سنة أتممتها ولكني لو سئلت عن عمري لاخترت الخمس سنوات الأخيرة منها ولقلت في الخامسة ما زلت صغيرة










29 Aug 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق